خرج أتلتيكو مدريد من كأس ملك إسبانيا بعد خسارته أمام برشلونة بهدف نظيف في إياب نصف النهائي، ليودع البطولة بمجموع 5-4 لصالح الفريق الكتالوني. وبعد المباراة، أدلى المدرب دييغو سيميوني بتصريحات تعكس خيبة الأمل لكنه لم يخفِ إعجابه بأداء خصمه.
وأقر سيميوني بأن فريقه قدم كل ما لديه، لكنه لم يكن كافيًا أمام برشلونة الذي فرض سيطرته على المباراة. وقال المدرب الأرجنتيني: “لقد تنافسنا بقوة، ولكن يجب أن نكون صادقين، برشلونة كان الطرف الأفضل في الشوط الأول واستحق التأهل.”
ورغم تحسن أتلتيكو مدريد في الشوط الثاني وصناعة عدة فرص محققة، إلا أن الفعالية الهجومية غابت عن الفريق. وأضاف سيميوني: “كنا قريبين من تعديل النتيجة، ولكننا لم ننجح في استغلال الفرص. لم يكن الأمر مجرد سوء حظ، بل يعود أيضًا إلى قوة المنافس وتنظيمه الجيد.”
وعن المرحلة المقبلة، شدد سيميوني على أهمية التركيز في البطولات الأخرى، قائلاً: “نحن مطالبون الآن بنسيان هذه الخيبة والعمل بجدية على الدوري ودوري الأبطال. لدينا فريق قوي ويجب أن نثبت ذلك في المباريات القادمة.”
وبهذا يودع أتلتيكو مدريد البطولة، بينما يواصل برشلونة مشواره نحو اللقب. فهل سيتمكن سيميوني من تصحيح المسار، أم أن الخروج من الكأس سيكون له تأثير على الفريق فيما تبقى من الموسم؟